جديد المدونة
Loading...
السبت، 7 ديسمبر 2013

Info Post

بقلم آثرى:
محمود محمد مندراوى
مفتش آثار مصر الوسطى

ليس تحيزا منى عندما أتحدث عن مهنة مفتش الأثار وأقول أنها أعظم مهنه عرفها الإنسان فى العصر لحديث الحديث فكل المهن مهن سامية وجميلة مهما كانت صغيرة او مستواها المادى والأجتماعى ضعيف ما دامت المهنة شريفة ويصاحبها يؤديها بشرف ويراعى الله فيها وكذلك المهن الرفيعة فى المجتمع فهى أيضا تضيف الى المجتمع وتخدمه وتفيده ولكن ومع أحترامى لجميع المهن والوظائف فممكن لمهنة على مدى تاريخها لا تضيف الى التاريخ شيئا مهما بلغت مدة عملها ورفعتها من العلم والوضع الإجتماعى انما مهنة مفتش الآثار فى ومع كل ضربة فأس تسطر وتضيف جزءا من التاريخ والحضارات السابقه تدرس وتستنبط وتحلل كل مجتمع على حدى فى سلوكة وتغيراتة وعاداته وتقليدة وحتى العلوم التى وصل اليها كل هذا بمجرد ضربة فأس الأثرى فى الأرض
نعم ودون تحيز انها مهنة مفتش الآثار يا أصدقائى!
وغير هذا لأبد ان يكون مفتش الأثار على علم ودراية بكثيرا من العلوم مثل علم اليولوجيا وعلم التشريح وعلم العظام وعلم الفخار وعلم الجى بى اس وعلوم المساحة وعلوم الحاسب الآلى من فوتوشوب وغيرة وعلوم الترميم وكثيرا من العلوم سوف نتحدث فيها فى السطور اللاحقة من الكتاب
وقد أثبت دراسة جديدة قامة بها احد المجلات المتخصصة أثبتت ان مهنة الأثرى هى أصعب المهن حيث يتطلب العمل بها معرفة مجموعة من العلوم المساعدة حتى يتثنى له ان يصل الى تفسير لما بين يدية من آثر مر عليه ألأف السنين تحت الأرض ومن خلال العلوم والتحليلات يصل الىى تاريخ مكتوبة تتناقة الأجيل ويدعمة العلم الحديث ولا تكون أفتراضات تحتمل الخطئ والصواب
نعم يا أصدقائى انه مهنة مفتش الآثار فكون فخورا بمهنتك فأنت تشارك فى صنع وكتابة التاريخ وهو جزء من عمل الأنبياء حيث كأنت الى جانب رسالة الأنبياء والرسل فى توحيد الآلوهية والربوبية كان عليهم أن يخبروا أقوامهم بما حدث لأقوام سبقوهم كما فى قولة تعالى فى القران الكريم
(وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ)
عندما خاطب نبى الله شعيب أهل مدين وهو دليل على أن عمل المفتشين هو جزء من أعمال الأنبياء ولكن بشروط ولأوازم لأبد ان تتوفر عند العمل فى هذه المهنة فمثلا لا يجوز لنا بكسر او القاء الى عظام بشرية وجدتة فى الحفر فحرمة الميت مثل حرمة الحى تماما ولايجوز لنا أن ننسب الى أنفسنا ما قام به الأخرين وهذا وللأسف يقوم به كثيرا من قادة الأثار حيث يتعب ويعمل بجهد وعلم المفتش الصغير وعند الوصول الى الحدث المهم يأتى المسئول ويستولى عليها ويسجلها بأسمة وهذا ما كان يحدث ومازأل يحدث الى الآن فراعوا الله ايها المسئولين فى صغار الآثريين والذى يتطلب ن كل يوم أن يجدد من نفسة ويتعلم الكثير مع مرتبة الضعيف الذى لا يكفى للاكل والشرب والكتب والمراجع التى سيزود المفتش بها نفسة ويتطور بها عملة لآن علم ألآثار ليس به كبير وصل لدرجة الكمال والأكتمال فى علم الآثار وهو ما ليس موجود فى الآثار ومهنتها فكل يوم جديد وكل يوم نتعلم الكثير وسنظل نتعلم الى ان نلقى الله
وأيضا الآمانة العامة فمفتش الآثار لا رقيب عليه الا الله ولا احدى يراة وهو يعمل او يستخرج الكنوز من الأرض فأن لم يكن أمين ضاع على البلاد علما وثروتا عظيمة وهذا أيضا من صفات الأنبياء الا وهى الأمانة والتى أشهد بأن معظم العاملين فى الآثار أمناء يخافون الله
وأيضا شهادة الحق فى الأقسام والنيابات فى معاينة الآثار الضبوطة من قبل الشرطة ومعرفة مدى سلامتها وهذا ما قمت بكتابتها فى كتاب لى بأسم(القول الفصل بالدليل –فى صحة الآثر والتماثيل ) وبعد التأكد من معرفة سلامتها كتابة المحضر المخصوص لذلك وهذا المحضر ما هو الأشهادة حق سوف تحاسب عليها أمام الله وامام ضمائرنا فمن الممكن جدا بشهادة يبرئ متهم ولص وأيضا من خلالها ممكن أن يسجن بها مظلوم
وشهادة الحق ايضا من صفات الأنبياء فاللهم أجعل أخطائئنا بسيطة لا يضار منها أحد لأن لا معصوم من الخطئ الا الأنبياء والرسل عليهم السلام
(مقدمة كتابى مهام مفتش الآثار )

بحث كامل عن السحر فى مصر القديمة

بحث كامل عن الأسكندر المقدونى

بحث كامل عن مقابر بنى حسن

بحث كامل عن دير سانت كاترين

بحث كامل عن الهكسوس

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة لـ الآثرى الفصيح
تركيب وتطوير | حراس الحضارة